علي بن حسن الخزرجي

1554

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

يرتاح صدر الدست منه لمالك * لفضائل الأسياف والأقلام يبدي الكواكب في المواكب كلما * مدت على الإصباح ليل قتام بذوابل وصوارم من شأنها * نظم الكلى أبدا ونثر الهام ولما انقضت أيام بني رزيك في وزارة الفاطميين ، واستولى شاور على الوزارة ، وجلس أول يوم في دست الوزارة ، وحوله جماعة من أصحاب بني رزيك ، وممن لهم عليهم الإحسان ؛ فوقعوا في بني رزيك ، وهتكوا أعراضهم ؛ تقربا إلى شاور ، وكان بنو رزيك قد أحسنوا إلى عمارة ، فلم يهن ذلك عليه ؛ فقام وأنشد شاورا : صحت بدولتك الأيام من سقم * وزال ما يشتكيه الدهر من ألم زالت ليالي بني رزّيك وانصرمت * والحمد والذم فيها غير منصرم كأن صالحهم يوما وعادلهم * في صدر ذا الدست لم يقعد ولم يقم هم حركوها عليهم وهي ساكنة * والسلم قد ينبت الأوراق في السلم كنا نظن وبعض الظن مأثمة * بأن ذلك جمع غير منهزم ومذ وقعت وقوع النسر خانهم * من كان مجتمعا من ذلك الرخم ولم يكونوا عدوا ذل جانبه * وإنما غرقوا في سيلك العرم وما قصدت بتعظيمي عداك سوى * تعظيم شأنك فاعذرني ولا تلم ولو شكرت لياليها محافظة * لعهدها لم يكن بالعهد من قدم ولو فتحت فمي يوما بذمهم * لم يرض فضلك إلا أن يسد فمي واللّه يأمر بالإحسان عارفه * منه وينهى عن الفحشاء في الكلم فشكره شاور على قوله هذا ، وحسن وفائه . ومن شعره في العاضد أيضا قوله :